السيد عمار الحكيم: اطلاق ميثاق وطني يمهد الطريق لانتقال آمن عبر الانتخابات المقبلة

.... في الذكرى الثانية عشرة لرحيل السيد عبدالعزيز الحكيم

خاص روولز نيوز:::

 

اعتبر السيد عمار الحكيم خلال التجمع الجماهيري في الذكرى الثانية عشرة لرحيل السيد عبدالعزيز الحكيم أن العراق يواجه ثلاث خيارات: أما ان يستمر الوضع القائم بدولة ضعيفة وأما ان ينحدر نحو الدولة الفاشلة وأما ان يتقدم نحو الدولة الناجحة، وان أخطر مرحلة تمر بها حياة الانظمة السياسية هي انفصال القاعدة الجماهيرية عن القيادة السياسية وقد مررنا بظروف صعبة وعتب شعبي كبير على الطبقة السياسية، ونتمنى ان تكون الانتخابات المبكرة القادمة مدعاة لردم الفجوة والتلاحم من جديد.

-ادعو رئاسات الدولة وقادة الكتل السياسية وجميع القوى الوطنية الخيرة إلى (اطلاق ميثاق وطني يمهد الطريق لانتقال آمن عبر الانتخابات المقبلة) :

1 ـ ميثاق وطني يوقف الانتهاكات والاعتداءات المستمرة التي تنال من هيبة الدولة وسيادة القانون.

2 ـ ميثاق وطني يوقف التسقيط السياسي والابتزاز والتشهير الاعلامي.

3 ـ ميثاق وطني يحدد الاولويات الوطنية ويضع اطار الالتزام بها من قبل الجميع.

4 ـ ميثاق وطني يحقق الأمن الانتخابي ويمهد الطريق لتسود كلمة الشعب ويكون سيد نفسه في اختيار من يراه مؤهلاً لقيادة البلد في المرحلة القادمة.

و اشار بعد مرور عقدين على النظام الديمقراطي وارتفاع الموانع والمعرقلات السابقة ولطبيعة المتغيرات الاجتماعية دعونا ونجدد الدعوة لعقد اجتماعي وسياسي جديد، يطور العقد السابق ويبدد الهواجس والمخاوف التي فرضتها ظروف التأسيس.

وأكد سماحة السيد الحكيم في كلمته اننا اليوم في العراق نحن بأمس الحاجة لكسر المعادلات المعطلة في ساحتنا السياسية وهن :

1 ـ معادلة الانكفاء السياسي والمذهبي والقومي وتغييرها بتحالفات شجاعة عابرة للمكونات.

2 ـ معادلة المحاصصة الحزبية وتغييرها بتحالفات وطنية واسعة تنهي الفوضى والمصالح الخاصة.

3 ـ معادلة احتكار القرار السياسي واعادة التوازن بفسح المجال للمشاركة الاوسع بصنع القرار.

وأضاف السيد الحكيم اننا بحاجة إلى رباعية الادارة :

1ـ الادارة الرشيدة على صعيد مؤسسات الدولة.

2 ـ ادارة التنوع على الصعيد الاجتماعي.

3 ـ ادارة الطموح على الصعيد السياسي.

4 ـ ادارة المصالح على الصعيد الاقليمي والدولي.

وقال السيد الحكيم نحن بحاجة الى خطة انقاذ اقتصادي للبلد من خلال جمع كل الافكار والمقترحات وتبويبها وتحويلها إلى خطة وطنية شاملة للإنقاذ الاقتصادي، وتحشيد الدعم السياسي لها من جميع القوى الوطنية وتكاتف الجميع على ابعاد ملف (الاقتصاد والخدمة) من التنافس والتدافع السياسي ونحتاج إلى:

1 ـ توحيد الموقف.

2 ـ توزيع الادوار.

3 ـ تحديد المسؤوليات.

4 ـ كل ذلك لتجاوز الصعاب ومواجهة التحديات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى