مُخيم الهول… “قنبلة موقوتة” يتجاهلها العالم

يشهد مخيم الهول حالة من “الفلتان الأمني”، والتي أسفرت عن 41 عملية قتل منذ بداية العام، وفق تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ورغم أن شهر نيسان الماضي لم يشهد إلا عملية قتل واحدة، إلا أن حالة “الفوضى” و”الانفلات الأمني” التي تسبب بها تنظيم داعش، لا تزال تسيطر على المخيم الذي أصبح “قنبلة موقوتة” يتجاهلها العالم.

ويضم المخيم الذي يقع في محافظة الحسكة، قرب الحدود السورية العراقية، 62 ألف شخص من النازحين السوريين واللاجئين العراقيين بينهم أفراد عائلات مقاتلي التنظيم، إضافة الى بضعة آلاف من عائلات المقاتلين الأجانب يقبعون في قسم خاص قيد حراسة مشددة، بحسب قوات الأمن الداخلي الكردية “الأسايش”.

ومنذ إعلان القضاء على داعش، يطالب الأكراد الدول التي ينتمي لها المحتجزون في المخيم باستعادتهم، أو إنشاء محكمة دولية لهم، حيث اكتفت دول أوروبية باستعادة عدد من الأطفال، فيما قامت دول بإعادة عدد محدود من العائلات.

وفي تقرير وصل للأمم المتحدة فقد تم رصد “حالات تحول نحو التطرف وتدريب وجمع تمويلات وحث على ارتكاب عمليات خارجية”، وأن “بعض المحتجزين يرون أن الهول هو آخر آثار الخلافة”، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

المصدر: الحرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى